مراجعة رواية : عشرون ألف فرسخا تحت الماء (تأليف : جول فيرن)
استعد واربط حزام الأمان فسوف تنطلق في رحلة مليئة بالمغامرات الخطيرة والممتعة في آن واحد في أعماق البحار مع جول فيرن في كتابه الشيق عشرون ألف فرسخ تحت الماء
مقدمة
تخيل نفسك في مكتبة ضخمة تضم إثني عشر ألف كتاب في العلوم والآداب والتاريخ والفنون والعديد من المجالات المختلفة التي سمعت والتي لم تسمع عنها من قبل ، وكانت هذه المكتبة مجهزة بكل الإمكانيات ووسائل الراحة والرفاهية ، والأعجب من ذلك فإن هذه المكتبة في أعماق البحار ؟! فماذا كنت تفعل لو كنت هناك ؟؟
نعم هذا ما فعله بطل قصتنا البروفيسور أرونكس حينما وجد نفسه هناك ، لقد كان منبهرا ومندهشا وفي غاية السعادة أنه وقع على مثل هذا الكنز . . لقد ظل يوما كاملا يطالع ويدرس كل ما يقع تحت يده . . لكن كيف وصل إلى هناك ؟ وما هو هذا المكان ؟ ومن سمح له بالدخول إليه ؟ ومن هو بروفيسور أرونكس ؟ وكيف بدأت المغامرة ؟ ؟ !
مخلوق غريب وسفينة للعثورعليه
بدأت القصة حينما ذاعت الأخبار وتحدث البحارة حول العالم أنهم رأوا مخلوقا بحريا غريبا أسرع وأضخم من أي حيوان بحري قد تراه مضيئا أحيانا وأحيانا أخرى مظلما وكان هذا الحدث في عام 18866 وفي العام التالي شعر الناس بالفزع لأن هذا المخلوق قام بمهاجمة سفينة وتحويلها إلى حطام .
تم إعداد سفينة تسمى أبراهام لينكولن بطاقم من البحارة وبكل التجهيزات الممكنة وكانت سفينة سريعة جدا للعثور على هذا المخلوق وقتله . . وتم إرسال رساله من البحرية الأمريكية إلى البروفيسور أرونكس - وكان بروفيسورا في متحف باريس كان قد درس وبحث كثيرا في عالم البحار والمحيطات في الولايات المتحدة - لكي يرافق هذه الرحلة في البحث عن هذا المخلوق ، فحزم أمتعته بمساعدة كونسيل مساعده وذهبا إلى السفينة وقابلا قبطان السفينة فاراجوت فرحب بهما وأخذهما إلى حجراتهما على متن السفينة ، انطلقت السفينة في المحيط الأطلنطي بعدما ودعها حشود من الناس على الميناء متمنين لهم حظا طيبا في العثور على الوحش .
البحث عن الحيوان المفترس وغرق وإنقاذ
ظل البحث متواصلا عن هذا الوحش المفترس حوالي ثلاثة أشهر بقيادة البحار الماهر فاراجوت حتى سأم الجميع وشعروا بالإحباط وقرروا العودة وكان واحد على متن السفينة لا يعتقد بوجود هذا الوحش أصلا وهو نيد لاند صائد الحيتان ( اشتهر بأمير صيد الحيتان بالرماح ) . . وأثناء تغيير السفينة لوجهتها إلى طريق العودة . . صاح نيد بصوت مرتفع مما جعل الجميع يذهب للمشاهده وكان نيد محقا لقد رآه الجميع بوضوح لقد أضاء البحر بوهج غريب وظل يتحرك وأخيرا اتجه ناحية السفينة . . فحبس الجميع أنفاسهم من الفزع وأمر القبطان أن تسير السفينة في الاتجاه المعاكس بعيد عن ذلك المخلوق . . وبالفعل تحركت السفينة بعيدا عنه لكنه اتجه ناحيتها بسرعة أكبر حتى كاد أن يصطدم بها ثم اختفى الضوء فجأة ، فشعر الجميع بالارتياح . . ولكنه ظهر على الجانب الآخر من السفينة وكأنه انزلق من أسفل السفينة ومر من تحتها ، وأخذ في طريقه ولم ينقض على السفينة !!
نكمل لاحقا . . .


ليست هناك تعليقات: